فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1492 من 30125

الآباد من غير انقطاع عذاب، ولا تصرّم آباد، وهذا معلوم ضروريّ من الدين، مُجمَعٌ عليه بين المسلمين. انتهى (١) .

[تنبيه] : حديث جابر - رضي الله عنه - هذا أورده المصنّف مختصرًا، وهو حديث مطوّل، وقد ساقه الإمام أحمد، وغيره مطوّلًا، ونصه في "مسند أحمد":

(١٤٦٧٥) - حدثنا النضر بن إسماعيل، أبو المغيرة، حدثنا ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أتى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: يا رسول الله، أيُّ الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت" ، قال: يا رسول الله، وأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: "مَن عُقِر جَوَاده، وأُريق دمه" ، قال: يا رسول الله، أيُّ الهجرة أفضل؟ قال: "مَن هَجَر ما كَرِهَ الله عز وجل" ، قال: يا رسول الله، فأيُّ المسلمين أفضل؟ قال: "مَن سَلِم المسلمون من لسانه ويده" ، قال: يا رسول الله، فما الموجبتان؟ قال: "من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار" . انتهى. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث جابر - رضي الله عنه - هذا تفرّد به المصنّف رحمه الله تعالى.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه المصنّف هنا في "الإيمان" [٤٢/ ٢٧٦ و ٢٧٧ و ٢٧٨] (٩٣) ، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ٣٢٥ و ٣٤٦ و ٣٧٤ و ٣٩١ و ٣٩٢) ، و (عبد بن حُميد) في "مسنده" (١٠٦٠ و ١٠٦٣) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٣١ و ٣٢ و ٣٣ و ٣٤) ، و (أبو نُعيم) في "مستخرجه" (٢٦٧ و ٢٦٨ و ٢٦٩) .

وأما فوائد الحديث فقد تقدّمت في شرح حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - الماضي، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت