فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويحتمل أن يكون المراد بقوله: "دخل الجنة" أي صار إليها، إما ابتداءً من أول الحال، وإما بعد أن يَقع ما يقع من العذاب - نسأل الله العفو والعافية - (١) ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى) : حديث أبي ذَرّ - رضي الله عنه - هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية) : في تخريجه:
أخرجه المصنّف هنا في "الإيمان" [٤٢/ ٢٧٩ و ٢٨٠] (٩٤) ، و (البخاريّ) في "الجنائز" (١٢٣٧ و ١٤٠٨) ، و "الاستقراض" (٢٣٨٨) ، و "بدء الخلق" (٣٢٢٢) ، و "اللباس" (٥٨٢٧) ، و "الاستئذان" (٦٢٦٨) ، و "الرقاق" (٦٤٤٣ و ٦٤٤٤ و ٧٤٨٧) ، و (أبو داود) (٢٦٤٦) ، و (الترمذيّ) في "الإيمان" (٢٦٤٤) ، و (النسائيّ) في "عمل اليوم والليلة" (١١١٦ و ١١١٧ و ١١١٨ و ١١١٩ و ١١٢٠) ، و (أبو داود الطيالسيّ) في "مسنده" (٤٤٤) ، و (أحمد) في "مسنده" (٥/ ٦١ و ١٥٢ و ١٥٩ و ١٦١) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٣٥ و ٣٦) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٢٧٠ و ٢٧١) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (١٦٩ و ١٧٠ و ١٩٥ و ٢١٣) ، و (ابن منده) في "الإيمان" (٧٨ و ٨٠ و ٨١ و ٨٢ و ٨٤ و ٨٥ و ٨٦ و ٨٧) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٥١ و ٥٤) ، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة) : في فوائده:
١ - (منها) : بيان أن من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنّة.
٢ - (ومنها) : أن فيه دليلًا على أن الكبائر لا تسلُب اسم الإيمان، فإن غير المؤمن لا يدخل الجنّة، وأن أربابها من المؤمنين لا يخلّدون في النار.
٣ - (ومنها) : أنه إنما ذكر من الكبائر نوعين فقط؛ إشارةً إلى أن الذنوب تنقسم إلى قسمين: حقّ لله تعالى، وأشار إليه بالزنا، وحقٌّ للعباد، وأشار إليه بالسرقة.