فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15189 من 30125

وقال في "الفتح": قولها: "فلم يَرُعني" بضم الراء، وسكون العين: أي لم يُفزعني شيءٌ إلا دخوله عليّ، وكَنَتْ بذلك عن المفاجأة بالدخول على غير عالم بذلك، فإنه يُفْزِع غالبًا.

ورَوَى أحمد من وجه آخر هذه القصة مُطوَّلة: "قالت عائشة: قدِمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدخل بيتنا، فجاءت بي أمي، وأنا في أُرجوحة، ولي جُميمة، ففرقتها، ومسحت وجهي بشيء من ماء، ثم أقبلت بي تقودني حتى وقفت بي عند الباب، حتى سكن نَفَسي. . . الحديث (١) ، وفيه: " فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس على سريره، وعنده رجال ونساء من الأنصار، فأجلستني في حجره، ثم قالت: هؤلاء أهلك يا رسول الله، بارك الله لك فيهم، فوثب الرجال والنساء، وبنى بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتنا، وأنا يومئذ بنت تسع سنين ".

(إِلَّا وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ضُحًى) أي في وقت الضحى (فَأَسْلَمْنَنِي إِلَيْهِ) فيه جواز الزفاف، والدخول بالعروس نهارًا، وهو جائز ليلًا ونهارًا، واحتجّ به البخاريّ في الدخول نهارًا، وترجم عليه بابًا، فقال: " باب البناء بالنهار "، وأورد حديث الباب مختصرًا، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث عائشة - رضي الله عنها - هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٠/ ٣٤٧٩ و ٣٤٨٠ و ٣٤٨١ و ٣٤٨٢] (١٤٢٢) ، و (البخاريّ) في " مناقب الأنصار " (٣٨٩٦) و" النكاح " (٥١٣٣ و ٥١٣٤ و ٥١٥٨) ، و (أبو داود) في " النكاح " (٢١٢١) و" الأدب " (٤٩٣٣ و ٤٣٥) والنسائيّ) في " النكاح " (٣٢٥٦ و ٣٢٥٧ و ٣٢٥٨ و ٣٢٥٩ و ٣٣٧٨ و ٣٣٧٩ و ٣٣٨٠) وفي " الكبرى" (٥٣٦٥ و ٥٣٦٦ و ٥٣٦٧ و ٥٣٦٨ و ٥٣٦٩ و ٥٥٦٩

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت