فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2911 من 30125

قرأ ما بعدها فعلًا ماضيًا تكون في محلّ رفع بالابتداء، والفعل بعدها الخبر، وعلى قراءة من قرأه مضارعًا تكون مفعولًا مقدّمًا، و {مِنْ قُرَّةِ} حال من "ما" ، أفاده السمين الحلبيّ - رَحِمَهُ اللهُ - (١) .

[تنبيه] : في معنى هذا الحديث ما أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: يقول الله تعالى: "أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سَمِعَت، ولا خَطَر على قلب بشر - ذُخْرًا بَلْهَ ما أُطْلِعتُم عليه - ثم قرأ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧) } [السجدة: ١٧] " ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث المغيرة بن شُعبة - رضي الله عنه - هذا من أفراد المصنّف - رَحِمَهُ اللهُ -.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [٩٠/ ٤٧٢ و ٤٧٣] (١٨٩) ، و (الترمذيّ) في "التفسير" (٣١٩٨) ، و (الحميديّ) في "مسنده" (٧٦١) ، و (الطبريّ) في "تفسيره " (٢١/ ١٠٤) ، و (ابن خزيمة) في "التوحيد" (ص ٧٠ - ٧١) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٦٢١٦ و ٧٤٢٦) ، و (ابن منده) في "الإيمان" (٨٤٥ و ٨٤٦) ، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (٢٠/ ٩٨٩) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٤٢٥) ، و (أبو نُعيم) في "مستخرجه" (٤٦٩ و ٤٧٠) ، و (البيهقيّ) في "الأسماء والصفات" (ص ٣١٧ - ٣١٨) ، وفوائد الحديث تقدّمت قريبًا، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال:

[٤٧٣] ( … ) - (حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ عَبْدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت