فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3027 من 30125

وحدثني الحسن بن معاوية بن هشام، قال: سمعت قَبِيصة، وذكر له أبي، فقال: أين أقع منه؟ قال الحسن: كان عند أبي عن الثوريّ ثلاثة عشر ألفًا، وعند قبيصة سبعة آلاف، وقال ابن سعد: كان صدوقًا، كثير الحديث، وقال أبو الفرج ابن الجوزيّ في "كتاب الضعفاء": معاوية بن هشام، وقيل: هو معاوية بن أبي العباس، رَوَى ما ليس من سماعه، فتركوه، قال الحافظ: قرأت بخط الذهبيّ: هذا خطأٌ من أبي الفرج، ما تركه أحدٌ، ومن أوهام معاوية بن هشام روايته عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الله بن عمرو، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَدْيَنُ، وأصحاب الأيكة أُمَّتان بُعِث إليهما شعيب" ، ورواه عَمْرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمرو بن عبد الله، عن قتادة، في ذكر الأيكة قولَهُ، وهو الصواب. انتهى (١) .

وذكره ابن حبان في "الثقات" ، وقال: مات سنة أربع أو خمس ومائتين، ربما أخطأ.

روى له البخاري في "الأدب المفرد" ، والمصنّف، والأربعة، وله في هذا الكتاب أربعة أحاديث فقط، هذا (١٩٦) ، وحديث (٦٠٣) : "ما شأنكم؟ قالوا: استعجلنا إلى الصلاة … " ، و (١٦٩٤) : "أوَ كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله … " ، و (٢٥٩٨) : "إن اللعّانين لا يكونون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة" .

٣ - (سُفيان) بن سعيد بن مسروق الثوريّ، أبو عبد الله الكوفيّ الإمام الثبت الحجة [٧] (ت ١٦١) (ع) تقدم في "المقدمة" ١/ ١.

والباقيان تقدّما في السند الماضي، وكذا شرح الحديث، وبيان مسائله.

وقوله: (وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ) بفتح أوله، وثالثه، يقال: قَرَعَ الباب قَرْعًا، من باب نَفَعَ: إذا طَرَقه، ونَقَرَ عليه، يعني: أنه أول من ينقُرُ، ويستفتح باب الجنّة، فيُفتح له، دون غيره، فيدخلها هو، وأمته قبل سائر الأمم، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت