فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3048 من 30125

والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال:

[٥٠٤] (٢٠١) - (وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْر، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ، قَدْ دَعَا بِهَا فِي أمَّتِه، وَخَبَأْتُ دَعْوَيي؛ شَفَاعَةً لِأمّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ" ) .

رجال هذا الإسناد: خمسة:

١ - (ابْنُ جُرَيْجٍ) هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكيّ، تقدّم قريبًا.

٢ - (أَبُو الزُّبَيْرِ) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكيّ، تقدّم قريبًا أيضًا.

٣ - (جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بن عمرو بن حَرَام - رضي الله عنهما - تقدّم قريبًا أيضًا.

والباقيان تقدّما في الحديث الماضي، وكذا شرح الحديث، وفوائده، تقدّمت في شرح حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - هذا من أفراد المصنّف رَحمه الله.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [٩٢/ ٥٠٤] (٢٠١) ، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ٣٨٤ و ٣٩٦) ، و (ابن خزيمة) في "التوحيد" (ص ٢٦٠ و ٢٦٢ - ٢٦٣) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٦٤٦٠) ، و (ابن منده) في "الإيمان" (٩١٩) ، و (أبو يعلى) في "مسنده" (٢٢٣٧) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢٥٧) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٥٠٠) ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت