فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3077 من 30125

[٥] (ت ٥ أو ١٤٦) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ ١ ص ٣٥٠.

٥ - (أَبُوهُ) عروة بن الزبير بن الْعَوّام بن خُويلد الأسديّ، أبو عبد الله المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيه مشهور [٣] (ت ٩٤) على الأصحّ (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ ٢ ص ٤٠٧.

٦ - (عَائِشَةُ) أم المؤمنين، الصدّيقة بنت الصدّيق - رضي الله عنهما - تقدمت في "شرح المقدمة" جـ ١ ص ١٣٥، والله تعالى أعلم.

لطائف هذا الإسناد:

١ - (منها) : أنه من خماسيّات المصنّف رحمه الله.

٢ - (ومنها) : أن رجاله رجال الجماعة، سوى بُكير، كما مرّ آنفًا.

٣ - (ومنها) : أن فيه رواية الابن عن أبيه، عن خالته، وتابعيّ عن تابعيّ.

٤ - (ومنها) : أن عائشة - رضي الله عنها - من المكثرين السبعة، روت (٢٢١٠) أحاديث، والله تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَنْ عَائِشَةَ) - رضي الله عنها - أنها (قَالَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) } [الشعراء: ٢١٤] ، قَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الصَّفَا) بفتح الصاد المهملة، مقصورًا، هو في الأصل: الحجارة، ويقال: الحجارة الْمُلْسُ، والواحدة صَفَاةٌ، والمراد هنا: الموضع المعروف بمكة، وهو مبدأ السعي، ويجوز تذكيره باعتبار المكان، وتأنيثه باعتبار البقعة، قاله الفيّوميّ رحمه الله (١) .

(فَقَالَ) - صلى الله عليه وسلم - ( "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِب، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطلِبِ) قال النوويّ: رحمه الله: يجوز نصب " فاطمة "، و" صفية "، و" عباس "، وضمّهم، والنصب أفصح وأشهر، وأما " بنت "، و" ابن" فمنصوبان لا غير؛ لأنهما مضافان تابعان للمنادى، وهذا وإن كان ظاهرًا معروفًا، فلا بأس بالتنبيه عليه لمن لا يحفظه، وإفراده - صلى الله عليه وسلم - هؤلاء؛ لشدة قرابتهم. انتهى بزيادة (٢) .

قال الجامع عفا الله تعالى: وإلى ما ذكره النوويّ رحمه الله من نصبِ وضمِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت