فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3094 من 30125

قال النوويّ - رَحِمَهُ اللهُ -: معناه أن الأعمش زاد لفظة: "قد" بخلاف القراءة المشهورة، وفي رواية البخاريّ: "هكذا قرأها الأعمش يومئذ" ، قال في "الفتح": وليست هذه القراءة فيما نَقَل الفرّاء عن الأعمش، فالذي يظهر أنه قرأها حاكيًا، لا قارئا، ويؤيِّده قوله في هذا السياق: "يومئذ" ، فإنه يُشعر بأنه كان لا يستمرّ على قراءتها كذلك، والمحفوظ أنَّها قراءة ابن مسعود - رضي الله عنه - وحده. انتهى (١) .

وقوله: (إِلَى آخِرِ السُّورَةِ) يعني أنه أتمّ القراءة إلى آخر السورة، كما يقرؤها الناس، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث ابن عبّاس - رضي الله عنهما - هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [٩٥/ ٥١٤ و ٥١٥] (٢٠٨) ، و (البخاريّ) في "الجنائز" (١٣٩٤) ، و "الأنبياء" (٣٥٢٥) ، و "التفسير" (٤٧٧٠ و ٤٨٠١ و ٤٩٧١ و ٤٩٧٢ و ٤٩٧٣) ، و (الترمذيّ) في "التفسير" (٣٣٦٣) ، و (أحمد) في "مسنده" (١/ ٢٨١ و ٣٠٧) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢٦٢ و ٢٦٣ و ٢٦٤) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٥٠٩) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٦٥٥٠) ، و (الطبريّ) في "تفسيره" (١٩/ ١٢٠ - ١٢١) ، و (ابن منده) في "الإيمان" (٩٤٩ و ٩٥٠ و ٩٥١) ، و (البيهقيّ) في "دلائل النبوّة" (٢/ ١٨١ - ١٨٢) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٣٧٤٢) ، وفي "تفسيره" (٣/ ٤٠٠ - ٤٠١) . وأما فوائد الحديث، فقد تقدّمت في مسائل حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال:

[٥١٥] ( … ) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت