فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7725 من 30125

(أَوْ) للشكّ من الراوي، والظاهر أنه أبو موسى -رضي اللَّه عنه- (قَالَ) -صلى اللَّه عليه وسلم- ( "مَا) نافيةٌ (صَلَّى هَذِهِ السَّاعَةَ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ" ، لَا) نافية (نَدْرِي أَيَّ الْكَلِمَتَيْنِ قَالَ) الظاهر أن الفاعل ضمير النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (قَالَ أَبُو مُوسَى) -رضي اللَّه عنه- (فَرَجَعْنَا) أي من عند النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى رحالنا (فَرِحِينَ) منصوب على الحال (بِمَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-) الجارّ الأول متعلّق بـ "فرحين" ، و "ما" موصولة، والعائد محذوف، أي بالذي سمعناه، والثاني بـ "سمعنا" .

[تنبيه] : وقع في "صحيح البخاريّ" لغير الكشميهني بلفظ "فَرْحَى" ، على وزن فَعْلَى، قال الكرمانيّ: إما جمع فَرِيح على غير قياس، وإما مؤنث الأَفْرَح، وهو نحوُ: الرجالُ فَعَلَت، قال العينيّ: بل هو جمع فَرْحَان، كعَطْشان يُجْمَع على عَطْشَى، وسَكْران على سَكْرى، ويُرْوَى: "فرجعنا فَرَحًا" بفتح الراء، مصدرًا، بمعنى الفَرِحين، وهو نحوُ: الرجالُ فَعَلُوا، وعلى الوجهين أعني فَرْحَى وفَرَحًا نُصِب على الحال من الضمير الذي في "رجعنا" .

[فإن قلت] : المطابقة بين الحال وذي الحال شرط في الواحد، والتثنية، والجمع، والتذكير، والتأنيث، وفي رواية " فَرَحًا" غير موجود.

[قلت] : الفَرَح مصدر في الأصل، ويستوي فيه هذه الأشياء. انتهى (١) .

وسبب فَرحهم علمهم باختصاصهم بهذه العبادة التي هي نعمة عُظْمَى مستلزمة للمثوبة الحسنى، مع ما انضاف إلى ذلك من تجمُّعهم فيها خلف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قاله في "الفتح" (٢) ، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أبي موسى الأشعريّ -رضي اللَّه عنه- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٤٠/ ١٤٥٢] (٦٤١) ، و (البخاريّ) (٥٦٧) ، و (أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت