فهرس الكتاب
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (أَبُو صَالِحٍ) ذكوان السمّان الزيّات المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ [٣] (١٠١) (ع) تقدم في "المقدمة" ٢/ ٤.
٢ - (أَبُو هُرَيْرَةَ) -رضي اللَّه عنه- مات سنة (٧ أو ٨ أو ٥٩) (ع) تقدّم في "المقدمة" ٢/ ٤.
والباقون تقدّموا في السند الماضي.
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها) : أنه من خماسيات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-، وله فيه شيخان قرن بينهما.
٢ - (ومنها) : أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيخه أبي بكر، فما أخرج له الترمذيّ.
٣ - (ومنها) : أنه مسلسلٌ بالكوفيين، سوى الصحابي، وأبي صالح، فمدنيّان.
٤ - (ومنها) : أن شيخه أبا كريب من المشايخ التسعة الذين روى عنهم أصحاب الكتب الستة بلا واسطة.
٥ - (ومنها) : أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ، وفيه أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- أحفظ من روى الحديث في دهره، روى (٥٣٧٤) حديثًا.
شرح الحديث:
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) -رضي اللَّه عنه- أنه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "صَلَاةُ الرَّجُلِ) مبتدأ، والمضاف محذوفٌ، أي ثواب صلاته، والضمير في " تزيد " راجع إليه (١) .
قال ابن الملقّن -رَحِمَهُ اللَّهُ-: قوله: " صلاة الرجل " هو في المرأة كذلك حيث يُشرع لها الخروج إلى المسجد؛ لأن وصف الرجوليّة بالنسبة إلى ثواب الأعمال غير معتبرة شرعًا، وهو مثل قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: " من أعتق شركًا له في عبد. . . "