فهرس الكتاب
قال ابن مالك عند ذكر مواضع نصب "أن" مضمرةً وجوبًا:
كَذَاكَ بَعْدَ "أَوْ" إِذَا يَصْلُحُ فِي … مَوْضِعِهَا "حَتَّى" أَوِ الَّا "أَنْ" خَفِي
واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى) : حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية) : في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٥٦/ ١٥٤٠ و ١٥٤١ و ١٥٤٢ و ١٥٤٣] (٦٧٥) و [٥٦/ ١٥٤٤] (٦٧٦) ، و (البخاريّ) في "الأذان" (٨٠٤) و "الاستسقاء" (١٠٠٦) و "الجهاد" (٢٩٣٢) و "أحاديث الأنبياء" (٣٣٨٦) و "التفسير" (٤٥٦٠ و ٤٥٩٨) و "الأدب" (٦٢٠٠) و "الدعوات" (٦٣٩٣) و "الإكراه" (٦٩٤٥) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٤٤٢) ، و (النسائيّ) في "الافتتاح" (١٠٧٣ و ١٠٧٥) و "الكبرى" (٦٦٠ و ٦٦١ و ٦٦٢) ، و (ابن ماجه) في "الصلاة" (١٢٤٤) ، و (عبد الرّزّاق) في "مصنّفه" (٤٠٢٨) ، و (الشافعيّ) في "المسند" (١/ ٨٦ و ٨٧) ، و (الحميديّ) في "مسنده" (٩٣٩) ، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٢/ ٣١٦ و ٣١٧) ، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٢٣٩ و ٢٥٥ و ٤٧٠ و ٥٢١) ، و (الدارميّ) في "سننه" (١٦٠٣) ، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٦١٥ و ٦١٧ و ٦١٩ و ٦٢١ و ٦٢٣) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (١٩٦٩ و ١٩٧٢) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢/ ٢٨٣) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٥١١ و ١٥١٢ و ١٥١٣ و ١٥١٤ و ١٥١٦) ، و (الدارقطنيّ) في "سننه" (٢/ ٣٨) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٢/ ٢٠٧) ، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٤١ و ٢٤٢) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٦٣٦ و ٦٣٧) ، واللَّه تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة) : في فوائده:
١ - (منها) : بيان استحباب القنوت في الصلوات كلّها إذا نزلت بالمسلمين نازلة -أعاذنا اللَّه منها-.
٢ - (منها) : بيان كون محلّه بعد الركوع.