وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَحْمَرَ (١) وَكَانَ سُقِيَ (٢) بَطْنُهُ:
لِقَاؤُكَ خَيرٌ مِنْ ضَمَانٍ وَفِتْنَةٍ ... وَقَدْ عِشْتُ أَيَّامًا وَعِشْتُ لَيَالِيَا (٣)
يُرِيدُ: الْمَوْتُ خَيرٌ مِنْ زَمَانَةٍ دَائِمَةٍ وَاخْتِبَارٍ طَوِيلٍ.
وَقَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ} (٤) أَي يَخَافُ المَوْتَ {فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ} (٥) والرَّجَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْمَخَافَةِ (٦) . قَالَ الشَّاعِرُ (٧) :
إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا ... وَخَالَفَهَا فِي بَيتِ نَوْبٍ عَوَاسِلِ (٨)