فهرس الكتاب
جزيرة العرب في القرن السابع الميلادي )) [1] .
ويورد د. محمد شحرور قوله تعالى: {بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين} [يونس 39] . وها هنا نلاحظ أن سياق الآيات يتكلم عن القرآن وأنه احتوى على معلومات لم يحيطوا بها وأنه لم يأت تأويله بعد )) [2] .
فيريد أن يؤكد أن تأويل بعض القرآن لم يأت في عصر النبوة، ولكنه حرف دلالة الآية، فهي تخبر أن الكفار لم يأتهم تأويله، لا أنه لم يأت تأويله مطلقًا، ثم إن الذي لم يأت الكفار تأويله هو وقوع ما أخبرهم به - صلى الله عليه وسلم - من العذاب إن لم يؤمنوا، قال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ? ? ... ? ? ... چچ چ چ ? ? ? ? ? ? ? چ [الأعراف: 53] .
ثم أورد د. محمد شحرور تعريفه للتأويل فقال: (( فتأويل الآية هو مطابقتها مع الحقيقة الموضوعية(إبصارها) أي مطابقتها مع العقل واستنتاج قانون مجرد قابل للإبصار فيما بعد )) [3] .
وهذا التعريف يدل على المنهج المادي الذي تأثر به الدكتور كثيرًا وظهر على طرحه.
الراسخون في العلم:
أثنى ربنا تبارك وتعالى على الراسخين في العلم، وبين موقفهم من محكم القرآن ومتشابهه، فقال سبحانه: چ ? ? ... ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? ? ?چ [آل عمران: 7] .
وللعلماء في هذه الآية موقفان: فمنهم من يرى الوقف على { ... ? ? ? ? } وهذا الأنسب لسياق الآية، فقد بينت الآية أن الذين في قلوبهم زيغ يتبعون المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، ثم بينت الآية اختصاص الله بعلم المتشابه, وأخبرت بعد ذلك عن الراسخين في العلم أنهم يقولون آمنا به، كل من عند ربنا.
(1) من مبحث"أم الكتاب هي رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد جاء القرآن تصديقا لها". ولذلك تجد كثيرًا من المتبعين لدعوة د. محمد شحرور بجدة يتساهلون في تعاطي الدخان والحشيش والمسكرات، بل يفتي عمر العمودي بأنه تصح الصلاة لمن شرب مسكرًا، بشرط أن يكون قليلًا لا يغطي على عقله!
(2) من مبحث"محتويات القرآن".
(3) من مبحث:"القرآن هو الآيات البينات".