قول وعمل يزيد وينقص ⁽١⁾ .
وكذلك قال في رواية محمد بن موسى ⁽٢⁾: « الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، وإذا عملت الحسن زاد وإذا ضيعت نقص ⁽٣⁾ ، والإيمان لا يكون إلا بعمل » .
وكذلك قال في رواية المروذي ⁽٤⁾: « قال تعالى ﴿ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِي الدِّينِ ﴾ ⁽٥⁾ ، وقال سبحانه ﴿ وَأَقِيمُواْ الصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ الزَّكَوٰةَ ﴾ ⁽٦⁾ ، وهذا من الإيمان ، فالإيمان قول وعمل والزيادة في العمل والنقصان ⁽٧⁾
_____________
= عبد الله يأنس به ويقدمه ويكرمه وكان له عنده موضع جليل . ت بغداد ٥ / ١٢٨ ، ط الحنابلة ١ / ٧٤ .
(١) كتاب الإيمان للإمام أحمد ورقة ٩٢ / أ .
(٢) هو محمد بن موسى بن مشيش البغدادي ، وكان يستملي للإمام أحمد في مجالسه وكان الإمام أحمد يقدمه ويعرف حقه . ت بغداد ٣ / ٢٤٠ ، ط الحنابلة ١ / ٣٢٣ .
(٣) في كتاب الإيمان الرواية إلى هنا فقط ، ورقة ٩٦ / أ .
(٤) هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن عبد العزيز أبو بكر المروذي ، كانت أمه مروذية وأبوه خوارزميا وهو المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله ، روي عن الإمام أحمد مسائل كثيرة . توفي في جمادي الأولى سنة خمس وسبعين ومائتين . ت بغداد ٤ / ٤٢٣ ، ط الحنابلة ١ / ٥٦ ، الأنساب للسمعاني ٣ / ٥٢٣ / أ .
(٥) آية ١١ سورة التوبة .
(٦) آية ٤٣ سورة البقرة .
(٧) في كتاب الإيمان قال ( وذكر النقصان إذا زنا وسرق ) الإيمان للإمام أحمد ورقة ٩٧ / ب .