تعطوا الخمس من المغنم»⁽١⁾ ، / فجعل ذلك كله من ٢/أ الإيمان . وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الحياء من الإيمان » ⁽٢⁾ ، وقال: « أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً » ⁽٣⁾ ، وقال: « البذاذة من الإيمان »⁽٤⁾ ، وقال: « الإيمان بضع وسبعون باباً فأدناه إماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قول لا إله إلا الله »⁽٥⁾ ، مع أشياء كثيرة⁽٦⁾ . وذكر الكلام بطوله . وهذا ظاهر من كلام أحمد .
_____________
(١) أخرجه حم ٢٢٨/١ ، خ . في الإيمان ١٦/١ ، م . في الإيمان ٤٦/١ ، ت . في الإيمان ٨/٥ ، د . في الأشربة ١٣٠/٢ ، كلهم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما .
(٢) أخرجه حم ٥٦/٢ ، خ . في الإيمان ١١/١ ، م . في الإيمان ٦٣/١ ، ت . في الإيمان ١١/٥ ، جه . في المقدمة ٢٢/١ ، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .
(٣) أخرجه حم ٢٥٠/٢ ، ٤٧٢ ، في الرضاع ٤٦٦/٣ ، د . في السنة ٢٦٨/٢ ، دي . في الرقاق ٣٢٣/٢ ، كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح وفي الباب عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهم .
(٤) في كتاب الإيمان للإمام أحمد ( ان البذاذة . . . ) يأتي تخريجه ص ١٦٧ .
(٥) رواه الإمام أحمد في كتاب الإيمان ورقة ١١٤ / ب ، ت . في الإيمان ١٠/١ ، جه . في المقدمة ٢٢/١ ، كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه إلا أن ابن ماجة قال: بضع وستون أو سبعون . وهو عند البخاري ومسلم وغيرهما بغير هذا اللفظ .
(٦) كتاب الإيمان للإمام أحمد ورقة ١٠٤ / ب ، ونقل هذه الرسالة شيخ الإسلام ابن تيمية وعلق عليها . أنظر الفتاوي ٣٩٠/٧ .