هو القصد⁽١⁾ وورد الشرع بأفعال ، وكذلك الصوم هو الإمساك⁽٢⁾ وورد الشرع بالنية⁽٣⁾ .
وقد قال أحمد في رواية إسحاق بن منصور⁽٤⁾: « كان بدو الإيمان ناقصاً فجعل يزيد » ⁽٥⁾ . وهذا ظاهر من كلامه أنه زيد عليه ولم ينقل عنه .
وهذا خلاف المعتزلة في قولهم أن الإيمان اللغوي قد نقلته الشريعة عما كان موضوعاً له في اللغة إلى جملة هذه الأفعال الظاهرة⁽٦⁾ .
_____________
(١) أنظر لسان العرب ٧٧٨/٢ .
(٢) أنظر لسان العرب ٢٥٣٠/٤ .
(٣) أنظر هذا القول للقاضي في العدة في أصول الفقه ١٨٩/١ .
(٤) إسحاق بن منصور بن بهرام ، أبو يعقوب الكوسج المروزي ، ولد بمرو ، قال الخطيب: كان إسحاق بن منصور عالماً فقيهاً وهو الذي دون المسائل في الفقه عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه . توفي عام ٢٥١ هـ . أنظر: ط . الحنابلة ١١٣/١ ، ت . بغداد ٣٦٢/٦ .
(٥) هذه الرواية في كتاب الإيمان ورقة ٩٢ / أ ، عن محمد بن أبي هارون عن إسحاق عن الإمام أحمد ، ولم تذكر الرواية أنه إسحاق بن منصور الكوسج ، وبحثت عن رواية أخرى في مظانها من كتاب الإيمان فلم أجد رواية أخرى لهذا فالظاهر أن القاضي وهم في قوله « بن منصور » وإنما هو إسحاق بن إبراهيم بن هاني النيسابوري لأن الراوي عنه محمد بن أبي هارون وهو يروي عن إسحاق بن إبراهيم ، وأيضاً هذه الرواية موجودة في مسائل ابن هاني المطبوع ١٦٢/٢ .
(٦) قال في المعتمد في أصول الفقه: وذهب بعض شيوخنا إلى أن الإسم =