الصفحة 321 من 461

والإيمان مقصور في الإسلام ، فإذا زنى خرج من الإيمان إلى الإسلام⁽١⁾ . وظاهر هذا أنه سلبه إسم الإيمان بفعل

_____________

= عليه كالظلة ، فإذا انقطع رجع إليه الإيمان » . أخرجه: د . في السنة

باب زيادة الإيمان ونقصانه ٢٧٠/٢ ، الحاكم في المستدرك ٢٢/١ وقال:

صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، وابن مندة في الإيمان

٥٧٩/٢ .

وكذلك ما روى الحاكم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قال: « من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان

القميص من رأسه » .

المستدرك ٢٢/١ .

وبهذا قال أبو هريرة رضي الله عنه كما روى الآجري عنه أنه قال:

« الإيمان نزه فمن زنا فارقه الإيمان فإن لام نفسه وراجع رجع إليه

الإيمان » . الشريعة للآجري ص ١١٥ ، السنة لعبد الله ص ٩١ .

وبه قال ابن عباس رضي الله عنه أيضاً ، فقد روى البخاري في صحيحه

عن عكرمة قال: قلت لابن عباس كيف ينزع الإيمان منه ، قال:

« هكذا » وشبك بين أصابعه ثم أخرجها ، « فإن تاب عاد إليه هكذا »

وشبك بين أصابعه . خ . في المحاربين باب إثم الزناة ، ١٣٧/٨ .

وذكر هذا القول الإمام أحمد عن عطاء وطاوس والحسن رحمهم الله تعالى .

أنظر الإيمان للإمام أحمد ورقة ١٠٢ / ب ، ١١٨ / ب ، ١١٩ / ب .

وقد ذكر أقوال العلماء وأطال فيها الحافظ ابن حجر في الفتح فليراجعه من

شاء في أول كتاب الحدود من فتح الباري ٥٨/١٢ .

(١) هنا سقط لأن الرواية من عند قوله ( والإيمان مقصور في الإسلام ) رواية أخرى رواها الإمام أحمد عن أبي جعفر ونصها: قال محمد بن علي: هذا الإسلام ودور دوارة وفي وسطها أخرى وهذا الإيمان الذي في وسطها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت