والإيمان مقصور في الإسلام ، فإذا زنى خرج من الإيمان إلى الإسلام⁽١⁾ . وظاهر هذا أنه سلبه إسم الإيمان بفعل
_____________
= عليه كالظلة ، فإذا انقطع رجع إليه الإيمان » . أخرجه: د . في السنة
باب زيادة الإيمان ونقصانه ٢٧٠/٢ ، الحاكم في المستدرك ٢٢/١ وقال:
صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، وابن مندة في الإيمان
٥٧٩/٢ .
وكذلك ما روى الحاكم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال: « من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان
القميص من رأسه » .
المستدرك ٢٢/١ .
وبهذا قال أبو هريرة رضي الله عنه كما روى الآجري عنه أنه قال:
« الإيمان نزه فمن زنا فارقه الإيمان فإن لام نفسه وراجع رجع إليه
الإيمان » . الشريعة للآجري ص ١١٥ ، السنة لعبد الله ص ٩١ .
وبه قال ابن عباس رضي الله عنه أيضاً ، فقد روى البخاري في صحيحه
عن عكرمة قال: قلت لابن عباس كيف ينزع الإيمان منه ، قال:
« هكذا » وشبك بين أصابعه ثم أخرجها ، « فإن تاب عاد إليه هكذا »
وشبك بين أصابعه . خ . في المحاربين باب إثم الزناة ، ١٣٧/٨ .
وذكر هذا القول الإمام أحمد عن عطاء وطاوس والحسن رحمهم الله تعالى .
أنظر الإيمان للإمام أحمد ورقة ١٠٢ / ب ، ١١٨ / ب ، ١١٩ / ب .
وقد ذكر أقوال العلماء وأطال فيها الحافظ ابن حجر في الفتح فليراجعه من
شاء في أول كتاب الحدود من فتح الباري ٥٨/١٢ .
(١) هنا سقط لأن الرواية من عند قوله ( والإيمان مقصور في الإسلام ) رواية أخرى رواها الإمام أحمد عن أبي جعفر ونصها: قال محمد بن علي: هذا الإسلام ودور دوارة وفي وسطها أخرى وهذا الإيمان الذي في وسطها =