وحكى عن الحسن⁽١⁾ وعمرو بن عبيد أنه يكون منافقاً⁽٢⁾ .
_____________
= أنظر المقالات ١٨٩/١ ، الملل والنحل بهامش الفصل ١٨١/١ ،
الفصل لابن حزم ٢٢٩/٣ .
رابعاً - طائفة من الصفرية قالوا: ما كان من الذنوب عليه حد فيسمى به
كالزنا والقذف فيقال زان وقاذف وما كان من الكبائر ليس فيه حد
كترك الصلاة فيقال كفر ، وفي الحالتين لا يسمى مؤمناً .
أنظر المقالات ١٨٣/١ ، الفرق بين الفرق ص ٩١ ، الملل
والنحل بهامش الفصل ١٨٤/١ .
خامساً - من ارتكب كبيرة ولم يصر عليها فهو مسلم ، وبه قال
النجدات .
أنظر المقالات ١٧٥/١ ، الملل والنحل بهامش الفصل
١٦٦/١ ، الفصل لابن حزم ١٩٠/٤ .
سادساً - من واقع ذنباً لا يكفر حتى يرفع إلى الوالي ويحد في ذنبه وقبل
ذلك لا يسمى مؤمناً ولا كافراً . وقال بهذا البهيسية وفرقة من
الصفرية .
أنظر المقالات ١٩٤/١ ، الفرق بين الفرق ص ٩١ - ١٠٩ .
وهذا التقسيم يبين أيضاً أن من الخوارج من كان يفرق بين الصغيرة
والكبيرة وهذا بخلاف ما قاله عنهم عبد الجبار المعتزلي أن الخوارج حكمت
بأن الكل كبيرة . أنظر شرح الأصول الخمسة ص ٦٣٢ . فإن النجدات
كما هو ظاهر من قولهم التفريق ، كذلك البهيسية قالوا: إن كل ذنب لم
يحكم الله فيه حكماً مغلظاً ولم يوقفنا على تغليظه فهو مغفور .
أنظر المقالات ١٩٥/١ .
(١) الحسن هو الحسن البصري .
(٢) الرواية عن الحسن البصري بأنه قال في الفاسق: « منافق » ذكرها عنه =