الصفحة 324 من 461

وحكى عن الحسن⁽١⁾ وعمرو بن عبيد أنه يكون منافقاً⁽٢⁾ .

_____________

= أنظر المقالات ١٨٩/١ ، الملل والنحل بهامش الفصل ١٨١/١ ،

الفصل لابن حزم ٢٢٩/٣ .

رابعاً - طائفة من الصفرية قالوا: ما كان من الذنوب عليه حد فيسمى به

كالزنا والقذف فيقال زان وقاذف وما كان من الكبائر ليس فيه حد

كترك الصلاة فيقال كفر ، وفي الحالتين لا يسمى مؤمناً .

أنظر المقالات ١٨٣/١ ، الفرق بين الفرق ص ٩١ ، الملل

والنحل بهامش الفصل ١٨٤/١ .

خامساً - من ارتكب كبيرة ولم يصر عليها فهو مسلم ، وبه قال

النجدات .

أنظر المقالات ١٧٥/١ ، الملل والنحل بهامش الفصل

١٦٦/١ ، الفصل لابن حزم ١٩٠/٤ .

سادساً - من واقع ذنباً لا يكفر حتى يرفع إلى الوالي ويحد في ذنبه وقبل

ذلك لا يسمى مؤمناً ولا كافراً . وقال بهذا البهيسية وفرقة من

الصفرية .

أنظر المقالات ١٩٤/١ ، الفرق بين الفرق ص ٩١ - ١٠٩ .

وهذا التقسيم يبين أيضاً أن من الخوارج من كان يفرق بين الصغيرة

والكبيرة وهذا بخلاف ما قاله عنهم عبد الجبار المعتزلي أن الخوارج حكمت

بأن الكل كبيرة . أنظر شرح الأصول الخمسة ص ٦٣٢ . فإن النجدات

كما هو ظاهر من قولهم التفريق ، كذلك البهيسية قالوا: إن كل ذنب لم

يحكم الله فيه حكماً مغلظاً ولم يوقفنا على تغليظه فهو مغفور .

أنظر المقالات ١٩٥/١ .

(١) الحسن هو الحسن البصري .

(٢) الرواية عن الحسن البصري بأنه قال في الفاسق: « منافق » ذكرها عنه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت