وهكذا الجواب عما روى أنس عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو لجاره ما يحب لنفسه » ⁽١⁾ ، « والمؤمن من أمنه الناس » ⁽٢⁾ ، وقوله: « لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له » ⁽٣⁾ ، وروى أبو بكر بن حويطب⁽٤⁾ قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لا إيمان لمن لا صلاة له » ⁽٥⁾ ، وقول ابن مسعود: « ليس المؤمن بالطعان ولا
_____________
= أول كتاب الحدود فليراجعه من شاء . وأرجح الأقوال وأظهرها قول من قال أن المنفي هنا كماله وكذلك القول بأن الإيمان يرتفع حال المعصية فإذا تاب وأقلع رجع إليه إيمانه لورود الأدلة على ذلك كما تقدم ذكر ذلك ص ٣٢٠ . والله أعلم .
(١) أخرجه الإمام أحمد في الإيمان ورقة ١٠٧/أ ، وفي المسند ١٧٦/٣ ، وأخرجه م . في الإيمان ٦٧/١ ، بهذا اللفظ ، خ . في الإيمان ٩/١ ، ت . في صفة القيامة ٦٦٧/٤ ، ولم يذكر البخاري ولا الترمذي قوله « أو لجاره » .
(٢) أخرجه الإمام أحمد في الإيمان ورقة ١٠٩/أ ، وفي المسند ١٥٤/٣ عن أنس رضي الله عنه ، وأخرجه ت . في الإيمان ١٧/٥ ، ن . في الإيمان ١٠٥/٨ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
(٣) تقدم تخريجه أنظر ص ١٧٠ .
(٤) أبو بكر بن حويطب هو رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب القرشي العامري الحويطبي المدني . قال ابن حجر: مقبول ، وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين . قتل بنهر أبي بطرس سنة ١٣٣ هـ . تهذيب التهذيب ٢٣٤/٣ ، تقريب التهذيب ص ١٠٠ .
(٥) أخرجه الإمام أحمد في كتاب الإيمان ورقة ١١٤/أ عن أبي بكر بن حويطب وهو منقطع بين أبي بكر والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وهو كذلك في الابانة الكبير لابن بطة ورقة ٨٢/ب . =