اللعان ولا الفاحش البذيء»⁽١⁾ .
واحتج بما روي أحمد حدثنا وكيع عن الفضل بن دلهم عن الحسن قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ينزع منه نور الإيمان كما يخلع أحدكم قميصه فان تاب تاب الله عليه »⁽٢⁾ ، وفي لفظ آخر: « ينزع منه الإيمان فان تاب عاوده الإيمان » ⁽٣⁾ ،
_____________
= وبحثت عن هذا الأثر فلم أجد من وصله . وذكره ابن عبد البر ولم يسنده
في التمهيد . أنظر ص ٩ / ٢٤٥ .
وروى اللالكائي بإسناده عن أبي الدرداء موقوفاً: « لا إيمان لمن لا صلاة
له ولا صلاة لمن لا وضوء له » .
شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٤ / ٨٢٨ .
(١) كتاب الإيمان للإمام أحمد ورقة ١١٣ / ب وأخرجه في موضع آخر مرفوعاً ورقة ١١٤ / أ وأخرجه في المسند في موضعين مرفوعاً ، ١ / ٤٠٥ ، ٤١٦ . وأخرجه ت . في البر والصلة مرفوعاً ٦ / ٣٥٠ وقال هذا حديث حسن غريب وقد روى من غير هذا الوجه عن ابن مسعود . وأخرجه ابن أبي شيبة في الإيمان مرفوعاً ص ٢٦ وقال الألباني في تعليقه صحيح الإسناد .
(٢) كتاب الإيمان ورقة ١١٩ / ب ، ورواه الآجري في الشريعة عن أحمد بهذا الإسناد ص ١١٥ .
(٣) هذا الحديث رواه الإمام أحمد بسنده عن الحسن عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وهو مرسل . أنظر كتاب الإيمان ورقة ١١٩ / أ ، والشريعة للآجري ص ١١٥ . وقد تقدم نحو هذا اللفظ عن أبي هريرة مرفوعاً . أنظر التعليق ص ٣٢١ .