قوله - ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗا﴾ ⁽١⁾ . وقال تعالى ﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ﴾ ⁽٢⁾ ﴿إِيمَٰنٗاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ١٢٤ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ﴾ ⁽٣⁾ يعني كفراً إلى كفرهم ⁽٤⁾ ، فإذا أنزلت سورة أو آية كفروا بها كما كفروا بما تقدم من الآيات والسور ، فازدادوا كفراً إلى كفر . وقال تعالى ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ﴾ ⁽٥⁾ ، ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ﴾ ⁽٦⁾ ، وقال تعالى ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ﴾ ⁽٧⁾ ، وقال تعالى ﴿لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ﴾
_____________
(١) آية ٢ - ٣ سورة الأنفال .
(٢) من الأصل: ( هذه ) .
(٣) آية ١٢٤ سورة التوبة .
(٤) قال ابن كثير: « أي زادتهم شكاً إلى شكهم وريباً إلى ريبهم » . وقول ابن كثير يتفق مع قول القاضي لأن الشك والريب كفر . أنظر: تفسير ابن كثير ٤٠٣/٢ .
(٥) آية ٤ سورة الفتح .
(٦) آية ١٧ سورة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
(٧) آية ٢٨ سورة فاطر . وجه الإستدلال بهذه الآية أن العلماء هم أكثر الناس عملاً وعلماً وتصديقاً ، لهذا أورثهم هذا زيادة إيمان جعلتهم أخشى الناس لله عز وجل وكما قيل من كان بالله أعرف كان منه أخوف والأنبياء عليهم السلام أكثر الناس إيماناً وعلماً فهم أكثر الناس خشية لله ، وكما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « اني لأرجو =