رضي الله عنه أنه قال: « من زعم أنه مؤمن حقاً فهو كافر » ⁽١⁾ .
وعن الحسن أن رجلاً قال عند عبد الله بن مسعود: « اني مؤمن » ، فقيل لابن مسعود: « ان هذا يزعم أنه مؤمن » ، قال: « فسلوه أَفي الجنة هو أو في النار ؟ » ، فسألوه ، فقال: « الله أعلم » ، فقال عبد الله: « فهلا وكلت الأولى كما وكلت الآخَرة » ⁽٢⁾ .
وعن علقمة أنه كان بينه وبين رجل من الخوارج كلام فقال له علقمة: ﴿ وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُوا۟ فَقَدِ ٱحْتَمَلُوا۟ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴾⁽٣⁾ ، فقال له الرجل: « ومؤمن أنت ؟ » ، قال: « أَرجو » ⁽٤⁾ .
_____________
(١) أخرجها ابن بطة في الابانة الكبير ورقة ٨٨/ب باب الإستثناء ، ورواها من طريقين عن قتادة عن عمر وعن نعيم بن أبي هند عن عمر ، وكلا الإسنادين فيه انقطاع فقتادة لم يرو عن عمر ، ونعيم بن أبي هند لم يرو عن عمر .
(٢) الإيمان لأبي عبيد ص ٦٧ ، الشريعة للآجري ص ١٣٩ ، وهو منقطع بين الحسن وابن مسعود كما ذكر ذلك الألباني في تعليقه على الإيمان لأبي عبيد ، إلا أن هذا القول معروف عن ابن مسعود ووردت عدة روايات عنه بهذا المعنى . أنظر: الإيمان للإمام أحمد ورقة ٩٩/ وما بعدها ، وأنظر المرجعين السابقين .
(٣) آية ٥٨ سورة الأحزاب .
(٤) السنة لعبدالله ص ٧٨ ، الشريعة للآجري ص ١٤١ .