الصفحة 37 من 78

الفهق، وهو الامتلاء؛ كأنه ملأ به فاه، فكل ذلك راجع إلى معنى الترديد والتكلف في الكلام؛

ليميل بقلوب الناس وأسماعهم إليه. قال العسكري: أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم: النهي عن كثرة الخوض في الباطل، وأن تكلف البلاغة والتعمق في التفصح مذموم، وأن ضد ذلك مطلوب محبوب". انتهى من"فيض القدير شرح الجامع الصغير"."

*كما تجده في كثير من الصالحين، الذين ظهر عليهم سمت الدين والصلاح، فإذا سئلوا عن شيء، أفتوا؛ مغترين بصلاحهم.

*فالمفترض: أن تكون هذه الكلمة: هي أولى بهؤلاء، وهم أولى بها.

وليكن لهم أسوة بالملائكة الأبرار، وبرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالصحابة، وبالتابعين، وتابعيهم، وبأئمة الدين والهدى.

وسيظهر ذلك في الفصلين القادمين - إن شاء الله تعالى -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت