الصفحة 157 من 194

وكان ذلك كله حقا يقينا: «ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى » .. فلم يكن زغللة عين ، ولا تجاوز رؤية. إنما هي المشاهدة الواضحة المحققة ، التي لا تحتمل شكا ولا ظنا. وقد عاين فيها من آيات ربه الكبرى ، واتصل قلبه بالحقيقة عارية مباشرة مكشوفة.

فالأمر إذن - أمر الوحي - أمر عيان مشهود. ورؤية محققة. ويقين جازم. واتصال مباشر. ومعرفة مؤكدة. وصحبة محسوسة. ورحلة واقعية. بكل تفصيلاتها ومراجعها .. وعلى هذا اليقين تقوم دعوة «صاحِبُكُمْ» الذي تنكرون عليه وتكذبونه وتشككون في صدق الوحي إليه. وهو صاحبكم الذي عرفتموه وخبرتموه. وما هو بغريب عنكم فتجهلوه. وربه يصدقه ويقسم على صدقه. ويقص عليكم كيف أوحى إليه. وفي أي الظروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت