الصفحة 18 من 194

الحياة. يحارب جهادا في سبيل اللّه لا انتقاما لذاته. وحبا لخير البشر لا حقدا على الذين آذوه. وتحطيما للحواجز الحائلة دون إيصال هذا الخير للناس. لا حبا للغلب والاستعلاء والاستغلال .. وإقامة للنظام القويم الذي يستمتع الجميع في ظله بالعدل والسلام. لا لتركيز راية قومية ولا لبناء امبراطورية!

هذه حقيقة تقررها النصوص الكثيرة من القرآن والسنة ويترجمها تاريخ الجماعة المسلمة الأولى ، وهي تعمل في الأرض وفق هذه النصوص.

إن هذا المنهج خير. وما يصد البشرية عند إلا أعدى أعداء البشرية. الذين ينبغي لها أن تطاردهم ، حتى تقصيهم عن قيادتها .. وهذا هو الواجب الذي انتدبت له الجماعة المسلمة ، فأدته مرة خير ما يكون الأداء.

وهي مدعوة دائما إلى أدائه ، والجهاد ماض إلى يوم القيامة .. تحت هذا اللواء ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت