لما ذا؟.
«إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ» ..ففقدتم حقكم في شرف الخروج ، وشرف الانتظام في الكتيبة ، والجهاد عبء لا ينهض به إلا من هم له أهل. فلا سماحة في هذا ولا مجاملة:
«فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ» ..المتجانسين معكم في التخلف والقعود.
هذا هو الطريق الذي رسمه اللّه تعالى لنبيه الكريم ، وإنه لطريق هذه الدعوة ورجالها أبدا. فليعرف أصحابها في كل زمان وفي كل مكان ذلك الطريق ..