-دلائل البرهان القويم على تناسب آي القران العظيم وهو مختصر تفسيره نظم الدرر.
-وقع اللثام عن عرائس النظام وهو في العروض.
-سر الروح وهو شرح كتاب (الروح) لابن قيم الجوزية.
-لعب العرب بالميسر وهو تفسير قوله تعالى: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} .
وعلى الرغم من كثرة تأليفه وتدريسه، فقد اسهم ايضا في نسخ مؤلفات غيره من الشيوخ وكتابتها فقد روى وكتب (الامالي الحلبية) لشيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني [1] . وقد كتب البقاعي بخطه ايضا النصف الثاني من معجم (العين) الذي اختصره (الزبيدي ت379هـ) [2] .
وكتابه نظم الدرر هو موضوع دراستنا، اذ قال فيه صاحب كشف الظنون:"وهو كتاب لم يسبقه اليه احد، جمع فيه من اسرار القران ما تتحير منه العقول" [3] . ومما لاشك فيه ان كتاب نظم الدرر، لم يؤلف كتاب قط مثله ولا قريبا منه، فهو مستقل بهذا الجانب من تفسير كتاب الله تعالى، مستوعب آياته وسوره، وهو كتاب حافل دال على ان صاحبه من اوعية العلم المفرطين في الذكاء الجامعين بين علمي المعقول والمنقول. اذ نجد البقاعي اتقن فيه المناسبات ووضح المعاني المشكلات. والقيمة الحقيقية لكتاب نظم الدرر هو تعرضه للمناسبات، اذ يحدثنا"رحمه الله"في مقدمة كتابه"انه بهذا العلم يرسخ الايمان في القلب، لانه يكشف للاعجاز طريقين: احدهما نظم كل جملة على حيالها بحسب التركيب والاخر نظمها مع اختها بالنظر الى الترتيب، والاول اقرب تناولا واسهل ذوقا ... وكلما دقق النظر في المعنى عظم عنده موقع الاعجاز" [4] .
(1) ينظر: دليل مؤلفات الحديث الشريف: 1/ 74، والضوء اللامع: 1/ 200.
(2) ينظر: عن البقاعي مؤلفاته: لبنان من الفتح الاسلامي حتى سقوط الدولة الاموية /50، وموسوعة علماء المسلمين: 3/ 132، ومعجم الشيوخ: 336، والضوء اللامع: 1/ 105، والبدر الطالع: 1/ 19، وشذرات الذهب: 8/ 157، وانباء الغمر: 4/ 209، ونيل الامل: 2/ 316، وحوادث الزمان: 1/ 245، وكشف الظنون: 1/ 260 - 267، والاعلام: 1/ 56، ومعجم المؤلفين: 1/ 71 ومعجم المصنفين: 3/ 277.
(3) كشف الظنون: 1/ 196. وينظر: الاعجاز البياني في ترتيب آيات القران الكريم وسوره: 85.
(4) نظم الدرر: 1/ 7.