التنظيميه - هذا الناطق يقول: (لم نكن نتصور أن القذافي قذر إلى هذه الدرجة، حيث عمل كمخبر دولي تجسس على منظمتنا والمنظمات الثورية الأخرى) !
وإن شئتم اسألوا"الأشقاء الثورين"في نيكراجوا والسلفادور وتشيلى وفيتنام والصحراء الغربية وليبريا، حيث بُدد مال الشعب الليبى في مشاريع العقيد التحررية، والتي كف عن ممارستها بعد أن طُلب منه ذلك، فسارع وقدم أكبر حجم من المعلومات السرية لأعداء المشروع الثوري الذي كان زعيمه في فترة"جمع المعلومات المطلوبة".
وهنا قد يسأل قائل؛ ربما كان هناك جهة أخرى مستفيدة من بقاء القذافي ونظامه لمدة ربع قرن؟!
والحقيقة؛ أن المراقب المنصف يعجز عن أن يجد جهة واحدة تستفيد من وجود هذا المعتوه سوى جهة واحدة ... هي جهة يهود، سواء أكانت متمثلة بقبائلها الإسرائيلية أو الأمريكية أو الاقتصادية ... وسجل القذافي خير دليل.
-القذافي خنق شعبه وأذله وحارب"الأصولية"التي تشكل التهديد الأول لليهود والغرب بأسلوب فائق الكفاءة.
-والقذافي جعل ليبيا من أتعس دول العالم العربي، ودمر قوتها الاقتصادية بطريقة لا يمكن إلا للقذافي أن يكررها بهذه الصورة المفزعة.
-القذافي شق صف العرب بحجة"الرهبنة الثورية"، بينما كان في الحقيقة يمهد للمشروع الصهيوني أن يأخذ مداه.
-والقذافي هو الأبرز حاليًا من بين الحكام العرب ممن تلاعب بالدين بصفاقة، وألغى السنة وحارب الشريعة.
-والقذافي هو أكثر من شوه صورة العرب والمسلمين في أوربا خلال التاريخ المعاصر.
بعد هذا؛ هل يمكن أن تكون الإجابة على السؤال الذي طرحناه آنفا عن المستفيد من حكم القذافي غير جواب واحد من أربعة حروف؛ يهود!
المرحلة المكشوفة؛ التطبيع القائم: