فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1514

عليهم من أرزاقه.

و (الباسط) : الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته.

و (القابض) : الذي يمسكه عنهم بلطفه، فهو الجامع بين العطاء والمنع.

و (الخافض) : الذي يخفض الجبارين والفراعنة، أي: يضعهم ويهينهم.

و (الرافع) : هو الذي يرفع أولياءه ويعزهم، فهو الجامع بين الإعزاز والإذلال.

(الحكم) : الحاكم، وحقيقته: الذي سلم له الحكم ورد إليه.

(العدل) : هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم، وهو من المصادر التي يسمى بها.

(اللطيف) : الذي يوصل إليك أربك في رفقٍ، وقيل: هو الذي لطف عن أن يدرك بالكيفية.

(الخبير) : العالم العارف بما كان وما يكون.

(الغفور) : من أبنية المبالغة في الغفران.

(الشكور) : الذي يجازي عباده ويثيبهم على أفعالهم الصالحة، فشكر الله لعباده إنما هو مغفرته لهم وقبوله لعبادتهم.

(الكبير) : هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن.

(المقيت) : هو المقتدر، وقيل: هو الذي يعطي أقوات الخلائق.

(الحسيب) : الكافي، هو فعيل بمعنى: مفعل، كأليم بمعنى: مؤلم، وقيل: هو المحاسب.

(الرقيب) : هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.

(المجيب) : الذي يقبل دعاء عباده ويستجيب لهم.

(الواسع) : هو الذي وسع غناه كل فقرٍ، و [وسعت] رحمته كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت