فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 1514

(المقسط) : العادل في حكمه، أقسط الرجل: إذا عدل، فهو مُقسطٌ، وقسط: إذا جار، فهو قاسطٌ.

(الجامع) : هو الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب.

(المانع) : هو الناصر الذي يمنع أولياءه أن يؤذيهم أحدٌ.

(النور) : هو الذي يبصر بنوره ذو العماية، ويرشد بهداه ذو الغواية.

(الوارث) : هو الباقي بعد فناء الخلائق.

(الرشيد) : هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، فعيل بمعنى مفعل.

(الصبور) : هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام منهم، بل يؤخر ذلك إلى أجل مسمى، فمعنى الصبور في صفة الله تعالى قريب من معنى الحليم، إلا أن الفرق بين الأمرين: أنهم لا يأمنون العقوبة في صفة الصبور، كما يأمنون منها في صفة الحليم.

578 -* روى الترمذي عن بريدة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمع رجلًا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحدٌ، فقال:"والذي نفسي بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى".

وفي رواية أبي داود:"باسمه الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب".

579 -* روى أبو داود عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

578 -الترمذي (5/ 515) 49 - كتاب الدعوات، 64 - باب حدثنا جعفر بن محمد بن عمران. وقال: حسن غريب.

أبو داود (2/ 79) كتاب الصلاة- باب الدعاء. وإسناده صحيح.

والحديث رواه أيضًا: أحمد (5/ 349) ، وابن حبان (موارد الظمآن: 592) .

579 -أبو داود (2/ 79) كتاب الصلاة - باب الدعاء.

والترمذي (5/ 550) 49 - كتاب الدعوات، 100 - باب خلق الله مائة رحمة.

والنسائي (3/ 53) 13 - كتاب السهو، 58 - باب الدعاء بعد الذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت