فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 1514

(الأحد) : الفردُ، والفرق بينه وبين الواحد: أن"أحدًا"بُني لنفي ما يُذكرُ معه من العدد، فهو يقع على المذكر والمؤنث، يقال: ما جاءني أحد، أي: ذكر ولا أنثى، وأما"الواحد"فإنه وضع لمفتَتِحِ العدد، تقول: جاءني واحدٌ من الناس، ولا تقول فيه: جاءني أحدٌ من الناس، والواحد: بني على انقطاع النظير والمثل، والأحد: نبي على الانفراد والوحدة عن الأصحاب، فالواحد منفردٌ بالذات، والأحد منفرد بالمعنى.

(الصمد) : هو السيد الذي يصمد إليه الخلق في حوائجهم، أي: يقصدونه.

(المقتدر) : مفتعلٌ من القدرة، وهو أبلغ من قادر.

(المقدم) : الذي يقدم الأشياء فيضعها في مواضعها.

(المؤخر) الذي يؤخرها إلى أماكنها، فمن استحق التقديم قدمه، ومن استحق التأخير أخره.

(الأول) : هو السابق للأشياء كلها. و (الآخر) : الباقي.

(الظاهر) : هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلاه.

و (الباطن) : هو المحتجب عن أبصار الخلائق.

(الوالي) : مالك الأشياء، المتصرف فيها.

(المتعالي) : هو المتنزه عن صفات المخلوقين، تعالى أن يوصف بها وجل.

(البر) : هو العطوف على عباده ببره ولطفه.

(المنتقم) : هو المبالغ في العقوبة لمن يشاء.

(العفو) : فعول من العفو، بناء مبالغة، وهو الصفوح عن الذنوب.

(الرؤوف) : هو الرحيم العاطف برأفته على عباده.

(ذو الجلال) : الجلال: مصدر الجليل، تقول: جليلٌ بين الجلالة والجلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت