فلا فرق بين الرئاسة والبرلمان والقضاء والجيش وباقي المؤسسات الحاكمة، فالكل يخضع لسلطة حاكمة واحدة ألا وهي الدستور، ومن فرق فهو واهم.
إضافة لذلك، فإن تركيا عضو مؤسس في حلف شمال الأطلسي [1] منذ عام 1952 م ولحد الآن، وشاركت تركيا من خلال الحلف في حرب المسلمين في افغانستان ودول أخرى.
بالإضافة لوجود قواعد للصليبين في تركيا تنطلق منها طائراتهم لقتل المسلمين في البلاد المختلفة كقاعدة انجرليك وغيرها.
وبعد بناء تصور عن ماهية دستور الدولة التركيةوحقيقتها، فهناك عدة اسئلة تطرح وتحتاج لإجابة، منها:
السؤال الأول- هل العلمانية كفر أم لا؟ وللجواب على هذا السؤال: يجب تصور مفهوم العلمانيةأولًا.
فالعلمانية: دعوة إلى إقامة الحياة على غير الدين، وتُعنى في جانبها السياسي بالذات اللادينية في الحكم، وهى اصطلاح لا صلة له بكلمة العلم والمذهب العلمي. [2]
إن الإسلام والعلمانية نقيضان، فالإسلام يرفض العلمانية رفضًا قاطعًا، سواء أكانت العلمانية بمعنى فصل الدين عن الحياة، أم بمعنى اللادينية، لأنها صنم عصري يُعبد من دون الله، ولأنها دعوة تضاد شريعتنا الإسلامية ودعوتها إلى الملة الحنيفية السمحة.
(1) . حلف شمال الأطلسي: هي منظمة تأسست عام 1949 م بناءً على معاهدة شمال الأطلسي التي تم التوقيع عليها في واشنطن في 4 ابريل سنة 1941 م يوجد مقر قيادة الحلف في بروكسل عاصمة بلجيكا. وللحلف لغتان رسميتان هما الإنجليزية والفرنسية. للأستزادة انظر: https: //ar.wikipedia.org/wiki/%D 8%A 7%D 9%84%D 8%AD%D 9%84%D 9%81_%D 8%A 7%D 9%84%D 8%A 3%D 8%B 7%D 9%84%D 8%B 3%D 9%8 A
(2) . (انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة ص 367) .