فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 327

أوراق الواحدة منها مغطيَة للدنيا بما فيها وإذا نبقها مثل قلال هجر يخرج من أصلها أربعة أنهار: نهران ظاهران ونهران باطنان , فسألت عنها جبريل فقال: أما الباطنان: ففي الجنة , وأما الظاهران: فالنّيل والفرات , ويخرج أيضًا من أصلها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من خمر لذّة للشاربين وأنهار من عسل مصفّى وهي [1] على حد السماء السابعة مما يلي الجنة وعروقها [2] وأغصانها تحت الكرسيّ , قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: انتهيت إلى سدرة المنتهى وأنا أعرف أنّها سدرة [المنتهى] [3] أعرف ورقها وثمرها فغشيها من نور الله تعالى ما غشيها [4] , [وغيشتها] [5] الملائكة كأنّهم جراد من ذهب من خشية الله , فلمّا غشيها ما غشيها [6] تحولت حتى ما يستطيع أحد ينعَتُها , قال: وفيها ملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله - عز وجل - , ومقام جبريل في وسطها فلما انتهيت إليها قال لي جبريل: تقدم , فقلت: يا جبريل تقدم , قال: بل تقدم يا محمد فإنك أكرم على الله منّي , فتقدمت وجبريل على أثري حتى انتهى بي إلى حجاب [7] فراش الذهب فحرك [الحجاب] [8] , فقيل: من ذا؟ قال: أنا جبريل ومعي محمد , قال الملك: الله أكبر فأخرج يدَه من تحت الحجاب فاحتملني وتخلف جبريل , فقلت له: إلى أين؟ قال: يا محمد وما منّا إلا له مقام معلوم , إن هذا منتهى الخلائق وإنما أّذن لي في الدنو من الحجاب لاحترامك و [ق 73/و] إجلالك , قال: فانطلق بي الملك في أسرع من طرفة عين إلى حجاب اللؤلؤ فحرك الحجاب , فقال الملك من وراء الحجاب: مَن هذا؟ قال: أنا صاحب فراش الذهب وهذا محمد رسول العرب معي , فقال الملك: الله أكبر فأخرج يده من تحت الحجاب فاحتملني حتى وضعني بين يديه فلم أزل [9] كذلك [10] من

(1) في ب"وهو".

(2) في ب"وأعروقها".

(3) "سدرة"زيادة من ب.

(4) في ب"أما غشي".

(5) ما أثبته من تفسير الثعلبي (6/ 63) .

(6) في ب"ما غشي".

(7) في ب"الحجاب".

(8) ما أثبته من تفسير الثعلبي (6/ 63) .

(9) في ب"يزل".

(10) في ب زيادة"حتى"بعد"كذلك", وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت