فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 128

من متابعة الهوى والشيطان فإن الله سبحانه أنزل القرآن هداية وموعظة وبشيرًا ونذيرًا ومعلمًا ومرشدًا ورحمة لجميع العباد فمن تمسك به واهتدى بهداه فهو

السعيد الناجي، ومن أعرض عنه فهو الشقي الهالك. قال الله تعالى: إن هذا القرآن يهدى للتي هي أقوم""

وقال تعالى:"وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ."وقال تعالى

"ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين"و قال تعالى"قل هو للذين امنوا هدى وشفاء"

وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ا أنه قال:"إني تارك فيكم"

ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به،

ثم قال"وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي"، فحث على كتاب الله ورغب فيه، وقال صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع:"إني تارك فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به: كتاب الله، وسنتي"، وقال صلى الله عليه وسلم"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"وقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه"أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو العقيق فيأتي بناقتين كوماوين في غير إثم أو قطع رحم؟،فقالوا كلنا يا رسول الله نحب ذلك، قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث و أربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل"وكل هذه الأحاديث أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم. والآيات و الأحاديث في فضل القرآن والترغيب في تلاوته وتعلمه وتعليمه كثيرة معلومة. والمقصود من التلاوة هو التدبر والتعقل للمعاني ثم العمل بمقتضى ذلك كما قال تعالى""

أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"ا"""

كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب""وقال تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت