المجلس التاسع عشر
مكانة المرأة في الإسلام
"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن سار على دربهم إلى يوم الدين وبعد:"
فان للمرأة المسلمة مكانة رفيعة في الإسلام وأثرًا كبيرًا في حياة كل مسلم فهي المدرسة الأولى في بناء المجتمع الصالح إذا كانت هذه المرأة تسير على هدى من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لأن التمسك بهما يبعد كل مسلم ومسلمة عن الضلال في كل شيء وضلال الأمم وانحرافها لا يحصل إلا بابتعادها عن نهج الله سبحانه وتعالى. وما جاء به انبياؤه ورسله عليهم الصلاة والسلام قال صلى الله عليه وسلم"تركت فيكم أمرين لن تضلوا ماتمسكتم بهما كتاب الله وسنتي"
ولقد جاء في القرآن الكريم ما يدل على أهمية المرأة أما وزوجة وأختا وبنتنا وما لها من حقوق وما عليها من واجبات وجاءت السنة المطهرة بتفصيل ذلك.
والأهمية تكمن فيما يلقى عليها من أعباء وتتحمل من مشاق تفوق في بعضها أعباء الرجل لذلك كان من أهم الواجبات شكر الوالدة وبرها وحسن صحبتها وهي مقدمة في ذلك على الوالد قال تعالى"ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير"وقال تعالى"ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كره ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا"وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: من أحق الناس بحسن صحابتي قال