المجلس الثلاثون
حكم صلاة العيد وفضل صيام الست ))
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على عبده ورسوله وخليله وأمينه على وحيه نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى اله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الين أما بعد (1)
(فإليك أخي المسلم بعض الأحكام المهمة التي ينبغي معرفتها في ختام هذا الشهر الكريم
أولا: صلاة العيد)
"صلاة العيد فرض كفاية عند كثير من أهل العلم ويجوز التخلف من بعض الأفراد عنها لكن حضوره لها ومشاركته لإخوانه المسلمين سنة مؤكدة لا ينبغي تركها إلا لعذر شرعي. وذهب بعض أهل العلم إلى أن صلاة العيد فرض عين كصلاة الجمعة فلا يجوز لأي مكلف من الرجال الأحرار المستوطنين أن يتخلف عنها وهذا القول اظهر في الأدلة واقرب إلى الصواب ويسن للنساء حضورها مع العناية بالحجاب والتستر وعدم التطيب لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها أنها قالت"أمرنا أن نخرج في العيدين العواتق والحيض ليشهدن الخير ودعوة المسلمين وتعتزل الحيض المصلى"وفي بعض ألفاظه: فقالت إحداهن يا رسول الله لا تجد إحدانا جلبابا تخرج فيه فقال صلى الله عليه وسلم"لتلبسها أختها من جلبابها"ولا شك أن هذا يدل على تأكيد خروج النساء لصلاة العيدين ليشهدن الخير ودعوة المسلمين" (2)
و"السنة لمن أتى مصلى العيد لصلاة العيد أو الاستسقاء أن يجلس ولا يصلي تحية المسجد لان ذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه"
(1) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبدا لعزيز بن باز (8/ 8)