أصاب غيركم من المصائب بأسباب الذنوب والمعاصي والله يتوب على التائبين ويرحم المحسنين ويحسن العاقبة للمتقين كما قال سبحانه"فاصبر إن العاقبة للمتقين"وقال تعالى"إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون"والله المسئول بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرحم عباده المسلمين وان يفقههم في الدين وينصرهم على أعدائه وأعدائهم من الكفار والمنافقين وان ينزل باسه بهم الذي لا يرد عن القوم المجرمين انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين". [1] "
(1) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبدا لعزيز بن باز (2/ 131)