فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 827

> على أوله وتحمدونه على آخره . فنظر جبريل إلى ميكائيل وقال: حق لهذا أن > يتخذه الله خليلًا ! > > فلما رأى امتناعهم خاف أن يكونوا لصوصًا , فقالوا: ' لا تخف إنا أرسلنا > إلى قوم لوط ' فضحكت سارة تعجبًا وقالت: نخدمهم بأنفسنا ولا يأكلون طعامنا ! > فقال جبريل: أيتها الضاحكة أبشري بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب , وكانت > بنت تسعين سنة وإبراهيم ابن مائة وعشرين سنة . > > فلما سكن روع إبراهيم وعلم أنهم ملائكة أخذ يناظرهم , فقال: أتهلكون قرية > > فيها أربعمائة مؤمن ؟ قالوا: لا . قال: ثلاثمائة ؟ قالوا: لا . قال: مائتان ؟ قالوا: > لا . قال: أربعون ؟ قالوا: لا . قال: أربعة عشر ؟ قالوا: لا . وكان يعدهم أربعة عشر > مع امرأة لوط . فقال: إن فيها لوطًا . قالوا: نحن أعلم بمن فيها . فسكت واطمأنت نفسه . > ثم خرجوا من عنده فجاءوا إلى لوط وهو في أرض له يعمل , فقالوا: إنا متضيفون الليلة > بك . فانطلق بهم والتفت إليهم في بعض الطريق فقال: أما تعلمون ما يعمل أهل > هذه القرية ؟ والله ما أعلم على ظهر الأرض أخبث منهم ! > > فلما دخلوا منزله انطلقت امرأته فأخبرت قومها . > > قوله تعالى: ^ ( سيء بهم ) ^ أي ساءه مجيء الرسل , لأنه لم يعرفهم وخاف عليهم من > قومه ^ ( وضاق بهم ذرعًا ) ^ قال الزجاج: يقال ضاق بفلان أمره ذرعًا إذا لم يجد من > المكروه مخلصًا . وقال ابن الأنباري: ضاق بهم وسعه , فناب الذرع عن الوسع > ^ ( وقال هذا يوم عصيب ) ^ يقال هذا يوم عصيب [ وعصبصب ] إذا كان شديدًا . > > ^ ( وجاءه قومه يهرعون إليه ) ^ قال الكسائي والفراء: لا يكون الإهراع إلا إسراعًا > مع رعدة . قال ابن الأنباري: الإهراع فعل واقع بالقوم , وهو لهم في المعنى , >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت