فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 827

> المجلس الثاني عشر > في قصة يوسف عليه السلام > > الحمد لله أحسن الخالقين وأكرم الرازقين , مكرم الموفقين ومعظم الصادقين , > ومجل المتقين , ومذل المنافقين , حفظ يوسف لعلمه بعلم اليقين , فألبسه عند الهم دروعا > يقين , وملكه إذ ملك عنان الهوى ميدان السابقين , فذل له إخوته يوم: ' وما كنا > سارقين ' ! 2 < قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين > 2 ! > > أحمده حمد الشاكرين وأصلي على رسوله محمد أشرف الذاكرين , وعلى أبي بكر > سابق المبكرين , وعلى عمر سيد الآمرين بالمعروف والمنكرين , وعلى عثمان الشهيد > بأيدي الماكرين , وعلى علي إمام العباد المتفكرين , وعلى عمه العباس أبي الخلفاء الراشدين . > > قال الله عز وجل: ! 2 < تالله لقد آثرك الله علينا > 2 ! . > كان يعقوب قد ولد في زمن إبراهيم ونبيء في زمانه أيضا . وكان هو والعيص > توأمين فاختصما فخرج هاربا إلى خاله لأبان فزوجه ابنته ليا , فولدت له روبيل ثم > شمعون ولاوى ويشجب ويهوذا وزبالون . ثم توفيت فتزوج أختها راحيل فولدت له > يوسف وبنيامين , ومعناه ابن الوجع لأنها ماتت في نفاسه , وولد له من غيرها أربعة > فكان أولاده اثني عشر , وهم الأسباط . > > وكان أحب الخلق إليه يوسف , فحسده إخوته فاحتالوا عليه , فقالوا يا يوسف > أما تشتاق أن تخرج معنا فتلعب وتتصيد ؟ فقال: بلى . قالوا: فسل أباك أن يرسلك معنا , > فاستأذنه فأذن له , فلما أصحروا أظهروا له ما في أنفسهم من العداوة , فجعل كلما التجأ > إلى شخص منهم آذاه وضربه , فلما فطن لما عزموا عليه قال: يا أبتاه يا يعقوب لو رأيت > يوسف وما نزل به من إخوته لأحزنك ذلك وأبكاك , يا أبتاه ما أسرع ما نسوا عهدك > وضيعوا وصيتك . فأخذه روبيل فضرب به الأرض وجثم على صدره ليقتله وقال: >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت