فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 827

> يا بن راحيل قل لرؤياك تخلصك , وكان قد رأى وهو ابن سبع سنين الشمس والقمر > والنجوم ساجدين له . فصاح: يا يهوذا حل بيني وبين من يريد قتلي . فقال يهوذا: > ألقوه في غيابة الجب . فنزعوا قميصه لإلقائه , فقال ردوه علي أستر به عورتي ويكون > كفنا لي في مماتي . > > فلما ألقوه أخرج الله له حجرا مرتفعا من الماء فاستقرت عليه قدماه , وكان يعقوب > عليه السلام قد أدرج قميص إبراهيم عليه السلام الذي كسيه يوم ألقي في النار في قصبة > وجعلها في عنق يوسف , فبعث الله عز وجل ملكا فاستخرج القميص فألبسه إياه وأضاء > له الجب وعذب ماؤه وجاءه جبريل يؤنسه , فلما أمسى نهض جبريل ليذهب , فقال له > يوسف: إنك إذا خرجتَ عني استوحشتُ فقال إذا رهبت شيئًا فقل: يا صريخ المستصرخين > ويا غياث المستغيثين , ويا مفرج كرب المكروبين , قد ترى مكاني وتعلم حالي > ولا يخفى عليك شيء من أمري . فلما قالها حفت به الملائكة فاستأنس بهم . > > وذبح إخوته جديًا فلطخوا به القميص , وقالوا أكله الذئب , ومكث في الجب > ثلاثة أيام وإخوته يرعون حوله , ويهوذا يأتيه بالقوت . > > فلما جاءت السيارة تسقي من الجب تعلق بالحبل فأخرجوه , فجاء إخوة يوسف > فقالوا: هذا عبد أبق منا . فباعوه منهم بعشرين درهما وحلة ونعلين . > > فحملوه إلى مصر فوقفوه للبيع , فتزايد الناس في ثمنه , حتى بلغ وزنه مسكا ووزنه > ورقا ووزنه حريرا , واشتراه بذلك قطفير , وكان أمين ملكهم وخازنه , وقال لامرأته > زليخا: أكرمي مثواه . فراودته فعصم منها , فسجنته إذ لم يوافقها , فبقي مسجونًا > إلى حين منام الملك , فلما أخرجه من السجن فوض إليه أمر مصر , فجمع الأقوات > في زمن الرخاء وباع في زمن القحط , فروى أنه باع مكوك بر بمكوك در , > وباع أهل مصر بأموالهم وحليهم ومواشيهم وعقارهم وعبيدهم , ثم بأولادهم ثم برقابهم , > ثم قال: إني قد أعتقهم ورددت عليهم أموالهم . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت