فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 827

> المجلس السادس عشر > في قصة موسى والخضر عليهما السلام > > الحمد لله جعل العلم للعلماء نسبا , وأغناهم به وإن عدموا مالًاَ ونشبًا , ولأجله سجدت > الملائكة إلا إبليس أبى , وبحيلة العلم اتكأ إدريس في الجنة واحتبى , ولطلبه قام الكليم > ويوشع وانتصبا , فسارا إلى أن لقيا من سفرهما نصبا: ! 2 < وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا > 2 ! . > > أحمده حمدًا يدوم ما هبت جنوب وصبًا , وأصلي على رسوله محمد أشرف الخلائق > عجمًا وعربا , وعلى أبي بكر الذي أنفق المال وما قلل حتى تخلل بالعبا , وعلى عمر > الذي من هيبته ولى الشيطان وهربا , وعلى عثمان الذي حيته الشهادة فقال مرحبًا , > وعلى علي بن أبي طالب الذي ما فل سيف شجاعته قط [ ولا ] نبا , وعلى عمه العباس > العالي نسبه على جبال الشرف والربى . > > قال الله تعالى: ! 2 < وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا > 2 ! . > > معنى الكلام: اذكر يا محمد ^ ( إذا قال موسى ) ^ وهو موسى بن عمران , ! 2 < لفتاه > 2 ! > وهو يوشع بن نون , وإنما سمي فتاه لأنه كان يلازمه ويأخذ عنه العلم ويخدمه: ! 2 < لا أبرح > 2 ! > أي لا أزال , أي لا أنفك . وليس المراد به لا أزول لأنه إذا لم يزل لم يقطع أرضًا . > قال الشاعر: > > ( إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة % وتحمل أخرى أفرحتك الودائع ) % > > أي أثقلتك . ومعنى الآية لا أزال أسير حتى أبلغ مجمع البحرين أي ملتقاهما , >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت