فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> > وهو الذي وعده الله تعالى بلقاء الخضر فيه . قال قتادة: بحر فارس وبحر الروم > فبحر الروم نحو الغرب وبحر فارس نحو الشرق . > > وفي اسم البلد الذي بمجمع البحرين قولان: أحدهما: إفريقية . قاله أبي بن كعب . > والثاني: طنجة . قاله محمد بن كعب القرظي . > > قوله تعالى: ! 2 < أو أمضي حقبا > 2 ! وقرأ الحسن وقتادة ! 2 < حقبا > 2 ! بإسكان القاف وهما > لغتان . قال ابن قتيبة: الحقب: الدهر . يقال حقب وحقب , كما يقال قفل وقفل , > وأكل وأكل , وعمر وعمر . ومعنى الآية: لا أزال أسير ولو احتجت أن أسير حقبًا . > > ! 2 < فلما بلغا > 2 ! يعني موسى وفتاه ! 2 < مجمع بينهما نسيا حوتهما > 2 ! وكانا قد تزودا > حوتًا مالحًا في مكتل , فكانا يصيبان منه عند الغداء والعشاء , فلما بلغا هناك وضع > يوشع المكتل فأصاب الحوت بلل البحر فعاش واسترب في البحر , وقد كان قيل لموسى > تزود حوتًا مالحًا فإذا فقدته وجدت الرجل . > > وكان موسى حين ذهب الحوت قد مضى لحاجة , فعزم يوشع أن يخبره بما جرى > فنسي , وإنما قيل ! 2 < نسيا > 2 ! توسعًا في الكلام , لأنهما جميعًا تزوداه . ومثله: ! 2 < يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان > 2 ! وإنما يخرج من المالح لا من العذب . > > ! 2 < فاتخذ سبيله في البحر سربا > 2 ! أي مسلكًا . قال ابن عباس: جعل الحوت > لا يمس شيئًا من البحر إلا يبس حتى يكون صخرة . وفي حديث أبي بن كعب أن الماء > صار مثل الطاق على الحوت . > > ! 2 < فلما جاوزا > 2 ! ذلك المكان أدركهما النصب فدعا موسى بالطعام فقال يوشع: > ! 2 < أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت > 2 ! فيه قولان: أحدهما: نسيت > أن أخبرك خبر الحوت . والثاني: نسيت حمل الحوت . > > ! 2 < واتخذ سبيله > 2 ! في هاء الكناية قولان: أحدهما أنها ترجع إلى الحوت . والثاني: >