> المجلس الأول > في فضائل العلم والعمل > > الحمد لله الذي بيده الإيجاد والإنشاء ، والإماتة والإحياء ، والإعادة والإبداء ، > والإنعام والآلاء ، والرخص والغلاء ، والحظ والعلاء ، والعافية والبلاء ، والداء والدواء ، > خلق آدم وخلقت لأجله الأشياء ، فمن جراه كانت الأرض والسماء ، والظلمات والأضواء ، > والصباح والمساء ، والريح والماء ، وعلمه العلم فانجلت عنه الظلماء ، وعرفه خط الخط فجاء > الهجاء: الألف والباء ، والتاء والثاء ، والجيم والحاء ، والخاء والدال والذال والراء ، والزاي > والسين والشين والصاد والضاد والطاء ، والظاء والعين والغين والفاء ، والقاف والكاف > واللام والميم والنون والهاء ، والواو ولام الألف والياء . > > وبث من نسله الرجال والنساء ، فمنهم العالم الذاكر ومنهم الجاهل النساء ، وأكثرهم > الغافلون وأقلهم الألباء ، وليست زرقاء اليمامة كالأعشى ، ولا النهار كالليل إذا يغشى ، > ! 2 < إنما يخشى الله من عباده العلماء > 2 ! . > > أحمده له بتوفيقي لحمده الآلاء ، وأقر بأنه مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع > الملك ممن يشاء ، وأصلي على رسوله محمد أشرف راكب حوته البيداء ، وعلى صاحبه أبي > بكر الصديق مصاحبه إن وقعت الشدة أو الرخاء ، وعلى عمر الفاروق الذي دوخ الكفر > فذلت له الأعداء ، وعلى عثمان الصابر وقد اشتد به البلاء ، وعلى علي الذي حصل له دون > الكل الإخاء ، وعلى عمه العباس الذي سألت الصحابة به الغيث فسالت السماء . > > قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ' إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم >