فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 827

> المجلس الثاني والثلاثون > في فضل عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم > > الحمد لله الواحد القديم , الماجد العظيم , المنان الكريم , الرحمن الرحيم , أنعم بالعطايا > فإنعامه عميم , وستر الخطايا فهو الغفور الرحيم , ابتلى بما شاء وهو بما يكون عليم , فالواجب > في بلائه الرضا والتسليم , سافرت عائشة مع الرسول وكان يخصها بالتقديم فانتزحت لشغلها > وانشغل بها عظيم , فحملوا هودجها ظنًا أن في الكناس الريم , فصادفها صفوان > فصدر الرجل سليم , فبلغها قول من بات يأفك ويهتك الحريم , فما زال السليم يبكي > بكاء السليم , حتى بدا هلال الهدى في ليل البلاء البهيم ! 2 < لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم > 2 ! . > > أحمده كلما عمت الغافلين غفلاتهم , وأصلي على رسوله محمد الذي هلكت به عزاهم > ولاتهم , وعلى صاحبه أبي بكر الذي سلمت إليه قبل الموت صلاتهم , وعلى عمر الذي > تقومت بعدله حالاتهم , وعلى عثمان مقبول المال إذ مالت بالبخلاء آفاتهم , وعلى علي > الزاهد في الدنيا إذ منعت أربابها شهواتهم , وعلى أزواج النبي الطاهرات اللاتي نزهت > جهاتهم ! 2 < النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم > 2 ! وعلى عمه العباس آخذ > البيعة له على الأنصار إذ حمدت مسعاتهم . > > قال الله تعالى: ^ ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ) ^ أجمع المفسرون على > أن هذه الآية وما يتعلق بها بعدها نزلت في قصة عائشة . والإفك: الكذب . > والعصبة: الجماعة . > > وفي المخاطب بقوله ! 2 < لا تحسبوه شرا لكم > 2 ! قولان: أحدهما: عائشة وصفوان >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت