> ابن المعطل . والثاني: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعائشة . والمعنى: أنكم > تؤجرون فيه , والأجر يغطي المكروه . > > وفي هذا تسلية للإنسان لما يصيبه من المكاره , وليعلم أنه ما سلم أحد من > شر الناس . > > ! 2 < لكل امرئ منهم > 2 ! يعني من المعصية الكاذبة ! 2 < ما اكتسب من الإثم > 2 ! أي جزاء > ما اجترح من الذنب على قدر خوضه فيه . > > واعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقدم عائشة على جميع أزواجه . > > وفي الصحيحين من حديث عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: > ' رأيتك في المنام ورجل يحملك في سرقة من حرير فيقول: هذه امرأتك . فأقول: إن يك > من عند الله عز وجل يمضه ' . > > وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة أول من تزوج فولدت له القاسم > وعبد الله وهو الطيب والطاهر ولد في الإسلام فلقب باللقبين . ومن الإناث: زينب > ورقية وأم كلثوم وفاطمة , ولم يتزوج على خديجة حتى ماتت فتزوج سودة بنت زمعة > ثم عائشة . ولما كبرت سودة أراد طلاقها فسألته أن يدعها في أزواجه وجعلت ليلتها > لعائشة . وتزوج عائشة وهي بنت ست سنين وتزوج حفصة فطلقها تطليقة فقال له جبريل: > إن الله يأمرك أن تراجع حفصة فإنها صوامة قوامة . فراجعها وتزوج أم سلمة وأم حبيبة > وزينب بنت جحش وزينب بنت خزيمة وجويرية بنت الحارث . وكان قد أصابها في غزاة > بني المصطلق . فوقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبها , فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم > كتابتها وتزوجها فلما سمع الناس بذلك: أرسلوا ما في أيديهم من سبايا بني المصطلق فأعتق > بتزويجه إياها مائة أهل بيت . وتزوج صفية بنت حيي وميمونة بنت الحارث وبنى بها >