فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 827

> المجلس الرابع والعشرون > في قصة زكريا ويحيى عليهما السلام > > الحمد لله الذي لم يزل عظيمًا عليًا , يخذل عدوا وينصر وليًا , أنشأ الآدمي خلقا سويًا , > ثم قسمهم قسمين رشيدًا وغويًا , رفع السماء سقفًا مبنيًا , وسطح المهاد بساطًا مدحيًا , > ورزق الخلائق بحريًا وبريًا , كم أجرى لعباده سريًا أخرج منه لحمًا طريًا , كم أعطى > ضعيفًا ما لم يعط قويًا , فبلغه على الضعف ضعف المراد ووهب له على الكبر الأولاد > ! 2 < كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا > 2 ! . > > أحمده إذ فضل وأعطى شبعا وريا , وأصلي على رسوله محمد أفضل من امتطى > تبريا , وعلى أبي بكر الذي أنفق وما قلل حتى تخلل ويكفي زيًا , وعلى عمر > الذي كان مقدمًا في الجد جريًا , وعلى عثمان الذي لم يزل عفيفًا حييًا , وعلى علي > أشجع من حمل خطيا , وعلى عمه العباس المستسقى بشيبته , فانتقعت الأرض ريا . > > قال الله تعالى: ! 2 < كهيعص > 2 ! للعلماء في تفسيرها قولان: أحدهما: أنه من المتشابه > الذي انفرد الله تعالى بعلمه . > > والثاني: أنها حروف من أسماء الله عز وجل , فالكاف من الكافي , والهاء من > الهادي , والياء من حكيم والعين من عليم والصاد من صادق . > > قوله تعالى: ! 2 < ذكر رحمة ربك > 2 ! المعنى: هذا الذي نتلو عليك ذكر رحمة ربك > ! 2 < عبده زكريا > 2 ! وفيه ثلاثة لغات: أهل الحجاز يقولون: هذا زكريا قد جاء مقصورًا . > وزكريا ممدودًا . وأهل نجد يقولون زكري فيجرونه ويلقون الألف . > > قوله تعالى ! 2 < إذ نادى ربه نداء خفيا > 2 ! والمراد بالنداء الدعاء , وإنما أخفاه لئلا يقول >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت