> من الكلام , لو أنهم يسمعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . > > حمل كل منهم في كفن , إلى بيت البلى والعفن , وما صحبهم غيره من الوطن , من كل > ما كانوا يجمعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . > > ضمهم والله التراب , وسد عليهم في ثراهم الباب ، وتقطعت بهم الأسباب , والأحباب > يرجعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . > > أين أموالهم والذخائر , أين أصحابهم والعشائر , دارت على القوم الدوائر , ففيم أنتم > تطمعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . > > شغلوا عن الأهل والأولاد , وافتقروا إلى يسير من الزاد , وباتوا من الندم على > أخس مهاد , وإنما هذا من حصاد ما كانوا يزرعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . > > أين الجنود والخدم , أين الحرم والحرم , أين النعم والنعم , بعد ما كانوا يربعون > فيما يرتعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . > > لو رأيتهم في حلل الندامة , إذا برزوا يوم القيامة , وعليهم للعقاب علامة , يساقون > بالذل لا بالكرامة , إلى النار فهم يوزعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . > > يا معشر العاصين قد بقي القليل , والأيام تنادي: قد دنا الرحيل , وقد صاح بكم > إلى الهدى الدليل إن كنتم تسمعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . >