> الناس: انظروا إلى هذا الشيخ يسأل الولد على الكبر . > > ! 2 < قال رب إني وهن العظم مني > 2 ! أي ضعف , وإنما خص العظم لأنه الأصل > في التركيب . وقال مجاهد وقتادة: شكا ذهاب أضراسه . ! 2 < واشتعل الرأس شيبا > 2 ! > أي انتشر الشيب فيه كما ينتشر شعاع النار في الحطب . والمراد ' بدعائك ': أي بدعائي > إياك ! 2 < رب شقيا > 2 ! أي لم أكن أتعب بالدعاء ثم أخيب , لأنك قد عودتني الإجابة . > > ! 2 < وإني خفت الموالي > 2 ! يعني الذين يلونه في النسب , وهم بنو العم والعصبة , > فخاف أن يتولوا ماله وإن لم يكن على جهة الميراث , وأحب أن يتولاه ولده . وقرأ عثمان > وسعد بن أبي وقاص وابن جبير وابن أبي سريج , عن الكسائي: ' خفت الموالي ' > بفتح الخاء وتشديد الفاء على معنى: قلت . فعلى هذا إنما يكون خاف على علمه ونبوته > ألا يورثا فيموت العلم . > > قوله تعالى: ! 2 < وكانت امرأتي عاقرا > 2 ! والعاقر من الرجال والنساء الذي لا يأتيه > الولد , وإنما قال عاقرا ولم يقل عاقرة لأن الأصل في هذا الوصف للمؤنث , والمذكر > كالمستعار , فأجرى مجرى طالق وحائض . قال ابن عباس: وكان سنه يومئذ مائة > وعشرين سنة وامرأته ثمان وتسعين سنة . > > ! 2 < فهب لي من لدنك > 2 ! من عندك ! 2 < وليا > 2 ! أي ولدا صالحا يتولاني . وسبب > سؤاله: أنه لما رأى الفاكهة تأتي مريم لا في حينها طمع في الولد على الكبر فسأل . > > قوله تعالى: ! 2 < يرثني ويرث من آل يعقوب > 2 ! المراد البنوة من الكل ! 2 < واجعله رب رضيا > 2 ! أي مرضيا . فصرف عن مفعول إلى فعيل كما قالوا: مقتول وقتيل . > > ! 2 < يا زكريا إنا نبشرك > 2 ! أي نسرك ونفرحك . قال ابن عباس: لم يسم يحيى قبله > فشرف بأن سماه الله تعالى ولم يكل تسميته إلى أبويه . > > ! 2 < قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا > 2 ! وإنما قال هذا ليعلم > أيأتيه الولد على هذه الحال أم يرد هو وزوجته إلى حالة الشباب . >