فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 827

> > قوله تعالى: ! 2 < وقد بلغت من الكبر عتيا > 2 ! وهو نحول العظم ويبسه . > > ! 2 < قال كذلك > 2 ! أي الأمر كما قيل لك من هبة الولد على الكبر ! 2 < قال ربك هو علي هين > 2 ! أي خلق يحيى علي سهل ! 2 < وقد خلقتك > 2 ! أي أوجدتك ! 2 < من قبل ولم تك شيئا > 2 ! . > > ! 2 < قال رب اجعل لي آية > 2 ! أي علامة على وجود الحمل , وأراد أن يستعجل السرور > ويبادر بالشكر . ! 2 < قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا > 2 ! والمعنى تمنع من > الكلام وأنت سوي سليم من غير خرس . > > ! 2 < فخرج على قومه > 2 ! وهذا في صبيحة الليلة التي حملت فيها امرأته ! 2 < من المحراب > 2 ! > أي مصلاه ! 2 < فأوحى إليهم > 2 ! وفيه قولان: أحدهما: كتب إليهم في كتاب . قاله ابن عباس . > والثاني: أومأ برأسه ويديه . قاله مجاهد: ! 2 < أن سبحوا > 2 ! أي صلوا . > > قوله تعالى: ! 2 < يا يحيى > 2 ! المعنى: وهبنا له يحيى وقلنا له يا يحيى ! 2 < خذ الكتاب > 2 ! > وهو التوراة ! 2 < بقوة > 2 ! أي بجد واجتهاد في العمل بما فيها ! 2 < وآتيناه الحكم > 2 ! وهو الفهم > ! 2 < صبيا > 2 ! وفي سنه يومئذ قولان: أحدهما: سبع سنين . رواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم , > والثاني: ثلاث سنين قاله قتادة ومقاتل . > > قوله تعالى: ! 2 < وحنانا > 2 ! أي آتيناه حنانا أي رحمة ! 2 < من لدنا وزكاة > 2 ! أي عملا > صالحًا , ! 2 < وكان تقيا > 2 ! فلم يفعل ذنبا ! 2 < وبرا بوالديه > 2 ! أي جعلناه برا بوالديه . > > قوله تعالى: ! 2 < وسلام عليه > 2 ! أي سلامة له ! 2 < يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا > 2 ! قال سفيان ابن عيينة: أوحش ما يكون ابن آدم في ثلاث مواطن: يوم يولد > فيخرج إلى دار هم , وليلة يموت مع الموتى فيجاور جيرانا لم ير مثلهم , ويوم يبعث > فيشهد مشهدًا لم ير مثله قط , فسلمه في هذه المواطن كلها . > > قال علماء السير: لما حملت مريم اتهمت اليهود زكريا وقالوا هذا منه . فطلبوه > ليقتلوه فهرب حتى انتهى إلى شجرة عظيمة فتجوفت له فدخل فيها فجاءوا يطوفون بالشجرة >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت