> > كم آثرك بالشهوات على النفس , ولو غبت ساعة صارا في حبس , حياتهما عندك > بقايا شمس , لقد راعياك طويلًا فارعهما قصيرًا , ! 2 < وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا > 2 ! . > > كم ليلة سهرا معك إلى الفجر , يداريانك مداراة العاشق في الهجر , فإن مرضت > أجريا دمعًا لم يجر , تالله لم يرضيا لتربيتك غير الكف والحجر سريرًا ! 2 < وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا > 2 ! . > > يعالجان أنجاسك ويحبان بقاءك , ولو لقيت منهما أذى شكوت شقاءك , > ما تشتاق لهما إذا غابا ويشتقاقان لقاءك , كم جرعاك حلوا وجرعتهما مريرًا ! 2 < وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا > 2 ! . > > أتحسن الإساءة في مقابلة الإحسان , أو ما تأنف الإنسانية للإنسان , كيف > تعارض حسن فضلهما بقبح العصيان , ثم ترفع عليهما صوتًا جهيرًا , ! 2 < وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا > 2 ! . > > تحب أولادك طبعًا , فأحبب والديك شرعًا , وارع أصلًا أثمر لك فرعًا , واذكر > لطفهما بك وطيب المرعى أولًا وأخيرًا ! 2 < وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا > 2 ! . > > تصدق عنهما إن كانا ميتين , وصل لهما واقض عنهما الدين , واستغفر لهما واستدم > هاتين الكلمتين , وما تكلف إلا أمرًا يسيرًا ! 2 < وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا > 2 ! . >